بامعلم : إجتماع المكلا سيقر خطوطاً عريضة لدستور جنوبي بعيداً عن صنعاء ومأرب للتعامل مع الخدمات في الداخل وبناء البعثات الدبلماسية في الخارج

2019-08-25 02:14:27

Council News

في أقوى تصريح لعضو بارز في هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي

بامعلم : إجتماع المكلا سيقر خطوطاً عريضة لدستور جنوبي بعيداً عن صنعاء ومأرب للتعامل مع الخدمات في الداخل وبناء البعثات الدبلماسية في الخارج

2 years before
 بامعلم : إجتماع المكلا سيقر خطوطاً عريضة لدستور جنوبي بعيداً عن صنعاء ومأرب للتعامل مع الخدمات في الداخل وبناء البعثات الدبلماسية في الخارج
الاتحاد نيوز |خاص

المكلا..خاص

- من محمد باحداد
قال العميد أحمد محمد بامعلم عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي ياتي إنعقاد أول إجتماع لهيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي برئاسة فخامة الأخ الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ونائبه الشيخ هاني بن بريك وبحضور كافة أعضاء هيئة رئاسة المجلس في العاصمة الإقتصادية الجنوبية حضرموت لترجمة ثمار الزيارات الخارجية الناجحة التي قامت بها رئاسة المجلس إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة ، وبلؤرتها إلى أرض الواقع .
جاء ذلك في سياق تصريح صحفي صادر عنه وزع اليوم على وسائل الإعلام ، حيث تحدث فيه عن أهمية الإجتماع لهيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي سيقر خلال جلساته مطلع الإسبوع القادم في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت الإجراءت والاليات لإستكمال تشكيل هيئات المجلس الإنتقالي الجنوبي وتوزيع المهام بين أعضاء هيئة الرئاسة .
كما قال العميد أحمد بامعلم إن إجتماع المكلا سيقر نظام أساسي ورؤية مسار المجلس الذان سيكونان بمثابة دستوراً للجنوب العربي للتعامل بهما في كافة الأصعدة المحلية والخارجية في المرحلة الحالية التي يعيش فيها الجنوب مرحلة إنتقالية تهيئ للإستقلال التام عن الجمهورية اليمنية .
وأردف قائلاً أن هيئات المجلس الإنتقالي الجنوبي التي سيضع إجتماع المكلا اللبنة الرئيسية لها ستعمل على إدارة كافة ملفات الخدمات في الجنوب كالكهرباء والمياة والإتصالات والنفط والجمارك والضرائب وكافة الموارد المالية بعيداً عن حكومتي علي عبدالله صالح في صنعاء وعلي محسن الأحمر في مأرب ، حيث ستخضع الخدمات في الجنوب لهيئات المجلس الإنتقالي الجنوبي التي هي بدورها ستتعامل معها وفقاً للنظام الأساسي والدستور الذي سنسير عليه في المرحلة الإنتقالية في الجنوب العربي قبل إعلان الإستقلال التام عن اليمن ثم تسليم الراية لشعب الجنوب في إختيار رئاسته وإقرار دستوره من قبل هيئات مجلس الشعب التي سنوضع لها في المرحلة الإنتقالية لبناتها لتكون جاهزة مابعد الإستقلال .
مستغرباً من إنزعاج الإخوة في الجمهورية اليمنية إزاء رغبة شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره القادم بعيداً عن اليمن بعد فشل وحدة 22 مايو 1990م التي دمرت البشر والشجر والحجر وكل ماهو جميل في الجنوب ، حيث قال رغم ماعانه الجنوبيين طيلة هيمنة الإحتلال اليمني على الجنوب إلا أن شعب الجنوب العربي ، مسامح وكريم لا يحمل الحقد والحسد والضيم في قلبه ، سنتعامل مع شعب اليمن الشقيق معاملة الجار لجاره وسنساهم في دعمه وتنميته ليخلع عنه نظام التبعية والقبلية ليكون نظاماً مدنياً إيجابياً مع إخوانه في المنطقة العربية .
شاكراً الأدوار الكبيرة التي تبذلها دول التحالف العربي في الجنوب حيث قال أن التحالف العربي وفي مقدمتهم مملكة الحزم وإمارات العطاء في الجنوب أدوراه لن ينساه شعب الجنوب العربي ، فنحن وهم نمثل جسداً واحداً لن يتجزأ أبداً ، فلهم منا كل التحايا والشكر والإمتنان والعرفان .
وأختتم العميد أحمد محمد بامعلم تصريحه بالتنوية إلى أن دولة الجنوب العربي سيكون شكلها فيدرالي ستحكم كل محافظة نفسها بنفسها على أن تسخر كل محافظة ثرواتها ومواردها في إحداث نهضة وتنمية مستدامة ترتقي بأبنائها .