southern transitional council

2018-07-23 00:00:00

تقرير حقوقي يرصد  عدد من الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان في الجنوب " العام 2011م  

Human rights
2017-08-22 01:00:55

رصد الناشط في الحراك الجنوبي " أحمد الربيزي " عدد كبير من الانتهاكات التي طالت مواطنين في جنوب اليمن عام 2011م عبر مقابلات أجراها مع ذوي الضحايا وشهود عيان ومشاهدات وثقها الناشط في الحراك الجنوبي " أحمد الربيزي "  بدقة كبيرة ؛ واعتمدت التقرير الذي رُعي في كتابته  معايير القياس والرصد المعتمد لدى المنظمات الحقوقية الدولية والتي استعان عدد منها بتقرير"  الربيزي "  الموثّق بالصور والمدعم بالشهود والأدلة "ولأهمية ودقة التقرير نعيد نشره بنصّه :

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة / في كل المنظمات المحلية والعربية والدولية

المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان

المرصد اليمني لحقوق الإنسان

المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية

منظمة هود

اللجنة العربية لحقوق الإنسان

وكل مناصر حقوق الإنسان من أقراد أو منظمات ( مرسل نسخة إلى كل المنظمات المعروفة لدينا )

إلى المواقع الجنوبية في الشبكة العنكبوتية للنشر والتوثيق

 

أسعدتم صباحا

 

أضع بين يديكم تقرير آخر عن ما يتعرض له كثير من المواطنين في  جنوب اليمن من انتهاكات لا تحصى كل يوم , وقد استطعنا أن نرصد بعضها كأنموذج نطلعكم عليها بالرغم أن هناك الكثير من جرائم تحصدها أيادي آثمة في المناطق الساخنة في جنوب اليمن (زنجبار – جعار – عزان ) بسبب المعارك الدائرة اليومية بين قوات يمنية تابعة للجيش اليمني ومسلحين مفترضين من تنظيم القاعدة وكذلك المناطق الساخنة الأخرى (ردفان – الضالع – لودر) في جنوب اليمن التي تتعرض للقصف اليومي من قبل القوات النظامية اليمنية على منازل المواطنين بحجة محاربة الحراك السلمي الجنوبي أو كما تسمية (الجماعات الانفصالية)

 

 الأخوة الأعزاء أنصار الإنسانية

 

أن ما يجري على أرض الواقع من انتهاكات  لهي أكبر بكثير من ما حاولنا رصده بحسب إمكانياتنا الفردية المحدودة ومن هنا أحملكم  مسئولية الاستشعار بخطورة ما يجرى لمواطنين قي هذا الركن الجنوبي من العالم العربي

 

فجر يوم السبت 2/ يوليو2011م

( أم القتيل  نافع محمد الباخشي تصرخ ( لم يكتفوا بقتل أبني بل يريدون كذلك  تشويهه يا عالم  " يقتلون أبني ويريدوني أن أوقع لهم تبرير ارتكابهم الجريمة تحت حجة أنه إرهابي " )

 

بينما كان الشاب نافع محمد الباخشي (19عاما ) من أبناء (مديرية الممدارة ) مدينة عدن  جنوب اليمن  يقود سيارة تابعة لأحد جيرانه وهي سيارة  تايوتا ناقلة ركاب متوسطة والى جانبه مجموعة من أصدقائه عائدا من مدينة البريقة الساعة الرابعة من فجر يوم السبت 2 / يوليو وفي التقاطع الواقع على مدخل مدينة الشعب لم بعلم بوجود نقطة تفتيش عسكرية نابعة للواء 31مدرع لكون هذه النقطة مستحدثة ولم يستوقفه أحد – حسب إفادة شهود من المرافقين- على الرغم أن سيارتهم  لم تكن مسرعة وما هي الا لحظات حتى سمعوا إطلاق رصاص فتوقفوا ليتأكدوا ماذا حصل ؟!! فتفاجاءوا بوابل من رصاص كثيف يخترق أجسادهم

أم الفتيل إفادتنا بأن أبنها الشاب خرج من بيته عن التاسعة من مساءا الجمعة بسيارة الجيران ( باص متوسط) لكي يبحث عن وقود الديزل لسيارة جاره مؤكدة أن أبنها لم يكن من المتزمتين والمتطرقين في تدينهم وقالت أن من قتل ولدها معروفين وليسوا مجهولين وقد طالبت البحث الجنائي القبض على قتلة أبنها لينالوا جزاءهم ولم يفعلوا على الرغم أن قتلة أبنها ليسوا مجهولين الكل يعرف أن من قام باغتيال ولدها هم أفراد من اللواء 31مدرع الذي كانوا  مناوبين فجر 2يوليو 2011م وأضافت أنها حين دب اليأس في عدم حصولها على العدالة وفي استحالة أن تجد العدالة في الاقتصاص من قتلة ولدها قررت تشييع جثمان ولدها نافع محمد الباخشي وأعلنت في الصحافة أنها تنوي  تشييع ولدها ظهر يوم الجمعة 15 / يوليو 2011م الا أنها صعقت حين أخبروها أن أبنها تم التسجيل في تقرير حالة الوفاة على  أنه إرهابي تم قتله من فبل جنود الجيش وهو ما يخالف الواقع بل وتجني على أبني وتشويهه وتشويه أسرته بهذه التهم وقالت آن البحث الجنائي  قد طلب  منها استلام جثته تحت هذا التسمية وحسب أفادتها لنا (باكية ) أن عناصر أمنية مسئولة قامت بتهديدها  في حالت رفضت تسلم جثة أبنها فأنهم سيقوم باعتقال أبنها الأكبر (شقيق القتيل) ولكنها أصرت على عدم تسلم جثة ولدها داعية كل منظمات حقوق الإنسان إلى الوقوف معها ومساندتها وأضافت هذه الأم المكلومة :  أن ابنها اغتالوه على نشاطه الميداني في ساحة  النضال السلمي وكانوا يريدوا يفجروا سيارته التي يقودها حين أطلقوا النار على خزان الوقود ولم يحترق لان السيارة الني كان يقودها تستهلك مادة الديزل وليس البنزين

وكان قد أصيب في نفس الحادث كل من :

1-      محمد علي هزاع 30عاما من منطقة محاريق – دار سعد – مدينة عدن جرح بطلق ناري بالقرب من الكلى وشظية في الخد الأيمن – غادر مستشفى النقيب في 5 / يوليو

2-      محمد سحاوق 23 عاما   من منطقة محاريق – دار سعد – مدينة عدن أصيب بشظية طلق ناري في الورك الأيمن غادر مستشفى النقيب بدون علاج 5/يوليو

3-      ليليس الزبيدي     الممدارة الجديدة مصاب بشظية في الوجه والكتف غادر مستشفى النقيب 5 /يوليو

4-      حسين دعادع     الممدارة الجديدة أصيبت يده اليمنى بتلف غادر مستشفى النقيب 5 / يوليو

وأكدت أم الشهيد أن هؤلاء الجرحى قد غادروا المستشفى خوفا من الاعتقال التعسفي خاصة بعد أن أقدمت القوات العسكرية والأمنية بملاحقة الجرحى وقامت باعتقال مجموعه من الشباب الذين قاموا بإسعاف الجرحى  من مكان الحادث والمعتقلين من الشباب المسعفين هم :

1-      فارس محمد عبد الله من أبناء الممداره          معتقل في سجن المنصورة المركزي – عدن

2-      منير محمد عبد الله (شقيق فارس) من الممداره معتقل في سجل المنصورة المركزي – عدن

3-      عيدروس سالم عبيد                              معتقل في سجن المنصورة المركزي – عدن

4-      فواز محمد عبد الله  (الأخ الثالث)             معتقل في سجن شرطة مدينة الشعب

كما أن هناك احتمال أن يتم نقل الجميع إلى سجن الأمن السياسي في الفتح لتلفيق لهم تهم كي يغطوا جريمة اغتيال وجرح هؤلاء الشباب دون ذنبا يذكر ويسجلوا لهم انتصارا وهمي في محاربة الإرهاب يظهروا فيه براعة لا توجد في حقيقة الأمر إلا ضد الأبرياء  

 

 

مساء يوم الاثنين 4/ يوليو 2011م

(اشتداد القصف من الجيش اليمني على مساكن من تبقى من المواطنين في زنجبار مخلفا قتلى وجرحى على مواطنين أبرياء)

 

 اشتد القصف العشوائي من سلاح  الجيش اليمني على مساكن من تبقى من المواطنين في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوب اليمن مخلفا قتلى من المواطنين العالقين في المدينة منذ أكثر من ثلاثة أشهر وقد حصلنا على حصيلة أولوية للقصف العشوائي في هذا اليوم :

    القتلى:

1- محمد صالح ناصر ألشدادي قتل في القصف على  منزله

2- عبد الله صالح ناصر ألشدادي قتل في القصف على منزله

3- هاني عشال ألشدادي قتل بالقصف على منزله

الجرحى:

1- سالم علي سالم ألشدادي                 جريح

2- احمد رشيد محسن الحاج ألشدادي   جريح

3- محمد مجهز                               جريح

وهناك آخرون سقطوا بين قتيل و جريح لم نتمكن حتى اللحظة من الحصول على أسماءهم.

ولازالت الأوضاع تتفاقم بشدة والوضع ينذر بكارثة كبيرة نتيجة القتال الدائر في مدينة زنجبار والتي يسيطر عليه مجموعات مسلحة مفترضين من تنظيم القاعدة المحارب دوليا وقد وصلت صعوبة الأوضاع إلى حد انعدام مياه الشرب تماما وأثرت الحرب الدائرة هناك على معظم مديريات محافظات أبين ولحج وشبوة جنوب اليمن حيث نتوقع حصول نزوح جماعي نتيجة انعدام مادة الديزل التي تشغل مضخات مياه الشرب المتوقفة وقد تسبب توقفها إلى توقف إمدادات مياه الشرب على معظم مدن وقرى هذه المحافظات 

 

ظهر يوم الأربعاء 18 / يوليو 2011م

(خمسة قتلى من أسرة ال الداعري يقتلون في وضح النهار في الطريق العام بين عدن وزنجبار)

 

أثناء عودتهم الى منطقتهم في الطريق بين زنجبار وعدن  مستقلين سيارة (باص نقل متوسط) تعرضت أسرة ال الداعري من منطقة ردفان محافظة لحج لقصف بالأسلحة المتوسطة وهم في طريقهم عائدين من مزرعتهم الواقعة في محافظة أبين التي تجري فيها معارك بين وحدات عسكرية ومسلحين يعتقد أنهم منتميين لتنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة المحارب دوليا

لم يدرك ال الداعري أنهم سيكونوا عرضة لقصف مباشر من أسلحة الجيش اليمني في منطقة (دوفس ) على بعد عشرة كيلو متر من مدينة زنجبار التي يسيطر عليها الجماعات المتطرفة منذ أكثر من ثلاثة أشهر

وفي وضح النهار تعرضت سيارتهم لقصف مباشر من أسلحة  متوسطة نسفت سيارتهم وأدت إلى قتل كل

 من التالية أسماءهم وهم من أسرة واحدة :

1-      محمد شيخ سعيد الداعري

2-      فضل صالح عبوده الداعري

3-      علي عبد الرزاق محسن الداعري

4-      عبد الله فضل علي الداعري

5-      ولهان حسين صالح الداعري

وإصابة غسان فضل الحنش وزوجته وقد تم إسعافهم إلى مستشفى النقيب أحدهم حالته حرجة

وقال أحد أفراد الأسرة أن لديهم اعتراف من أحد القيادات العسكرية بوقوع خطاء في المعلومات أدى اللا استهدافهم سيارة هذه الأسرة وقد استغرب من إعلام السلطة الذي اعتبر قتل مجموعة من أسرة ال الداعري نصر كبير حققته اقواتها المسلحة 

 

 

فجر الثلاثاء 19 يوليو 2011م :

(اغتيال ألشاب أحمد صالح السرحي أثناء مروره أمام بوابة السجن المركزي في المنصورة – عدن)

 

عند الواحدة والنصف من فجر الثلاثاء كان الشاب فضل أحمد صالح السرحي يمر بجانب سجن المنصورة المركزي عائدا إلى منزله في المنصورة – عدن جنوب اليمن وكان  يقود سيارة أحد أقاربه عند مروره أمام  بوابة السجن المركزي في المنصورة فيتم إطلاق النار عليه من قبل حراسة بوابة السجن دون ما مبرر يذكر ويترك ينزف في مكانه دون إسعاف حتى فارق الحياة عند الساعة السادسة صباحا لم يصدر أي تفسير من أي جهة أمنية يفسر سبب اغتيال هذا الشاب

 

ظهر يوم الخميس 21 يوليو 2011م :

( أثناء توزيع معونات مادية للفقراء والمحتاجين من قبل شركة محلية في مديرية المعلا – عدن جنوب اليمن قتل شاب وأصيب آخر يقال أن (حالته حرجة )  نتيجة استهتار حراس من الأمن العام تابعين للشركة)

 

ففي ظهير يوم الخميس في باحة مدرسة قتبان في مديرية المعلا بينما كانت تقوم شركة هائل سعيد أنعم بتوزيع مبالغ مالية لمساعدة الفقراء من أبناء المدينة كعادتها كل عام ولازدياد أعداد الفقراء أضعاف عددهم في كل عام فقد تسبب ذلك في الازدحام الكبير مما أدى إلى عدم وصول هذه المساعدات إلى كثير من مستحقيها وهذا ما جعل كثير من المواطنين يسخطون على القائمين على توزيع المساعدات فقام أحد عناصر الأمن من الحراسة الخاصة لشركات هائل سعيد بإطلاق رصاصة في السماء على المحتجين الفقراء فارتطمت بسقف المدرسة وعادت مرتدة لتخترق الجانب الأيمن من راس الشاب ماجد جميل حيدرة وتخترق أمعاء شابا آخر وترديه قتيلا وهذه نتيجة الاستهتار بحياة الفقراء:

1-      ماجد حسين الهيج  ( 34 ) الإصابة في البطن وتسكن في أمعائه  طلقة مرتدة من سلاح آلي  توفي في الحال

2-      ماجد جميل حيدرة ( 29 ) الإصابة في الرأس طلقة من سلاح آلي  حالته حرجة 

 

 

عصر يوم الأحد 24يوليو 2011م

( اغتيال السجين  ياسر عبدوه القبار وإصابة ستة آخرين أثر احتجاجات يشهدها أحدى عنابر سجن المنصورة المركزي) 

 

قامت عناصر من الأمن العام التابع لإدارة سجن المنصورة بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع  على نزلاء أحدى العنابر وقتلت السجين ياسر عبدوه القبار أثر  قمعها لما قالت انه تمرد كبير في عنبر (حاشد) في سجن المنصورة المركزي في عدن وقال معتقلين تواصلنا معهم أن عناصر من الأمن المركزي حاولت نقل السجين فارس عبد الله الضالعي إلى جهة غير معروفه الا أن زملاءه قد رفضوا السماح لهذا العناصر من نقل السجين فارس وهو من ناشط الحراك الجنوبي المعتقل على ذمة تهمة كيدية كما يصفها نشطاء الحراك وقياداته  والذي أصيب كذلك هو  بإصابات خطيرة جراء ما قامت به قوات الأمن من قمع شديد كما قامت عناصر الأمن العام باستخدام العصي لضرب السجناء في عنبر (حاشد ) وغالبية نزلاءه هم من نشطاء الحراك السلمي الجنوبي مما أدى إلى إصابة ستة  آخرين من المعتقلين رفضت إدارة السجن إسعافهم حتى الآن كعقاب على ما قالت انه تمرد

 

صباح يوم الأحد 24 يوليو

(اعتقال أثنين من ممرضي مستشفى حكومي ينتمون الى محافظة الضالع جنوب اليمن لتعاملهم (الإنساني) مع المعتقل السياسي المختفي قسرا حسن باعوم )

 

أقدمت عناصر تابعة للأمن اليمني على اعتقال أثنين من الممرضين العاملين في مستشفى الشرطة اليمنية في صنعاء وإيداعهم سجن البحث الجنائي بتهمة التعاون مع السجين السياسي الجنوبي حسن أحمد باعوم ونجله فواز باعوم  الذي يرقدوا في المستشفى منذ شهر بعد أن ساءت حالة الأب في معتقلة الذي أخفي فيه قسرا منذ أربعة أشهر  وقد تم نقله إلى المستشفى التابع للشرطة اليمنية في صنعاء و أستطاع بوجوده في المستشفى من التواصل بأسرته بطرق أعدها الأمن جرم فقام باعتقال الممرضين بحجة أنهم سمحوا للمعتقل السياسي باعوم ونجله بالتواصل مع أسرتهم ومنحهم هاتف خلوي , والمعتقلين من الممرضين  في البحث الجنائي هم   

1-      وائل علي حسن

2-      علي فضل محمد

ويجري التحري والبحث حول 7 آخرين من زملائهم الممرضين مما سبب استياء عاما لدى العاملين في المستشفى حول هذا الأسلوب الهمجي في جعل الواجب الإنساني الذي يقدموه هؤلاء الممرضين للنزلاء المرضى على حدا سوى مع كل المرضى جرما وأكد أحد الممرضين حين تواصلنا معهم حول أسباب اعتقال زملاءهم إلى أنه لم تبلغهم أي جهة أمنية حول حضر التواصل مع النزيل المرقد لدينا حسن باعوم ونحن نقوم دائما من بواجبنا الإنساني كإعطاء فرصة لأي مريض أن يتواصل مع أسرته دون أي مشكله مستنكرا ما أقدم عليه رجال الأمن من اعتقال زملاءه الممرضين

__________

 

 

أخوكم / أحمد الربيزي                        

ناشط في حقوق الإنسان

عدن – جنوب اليمن

26 / يوليو 20011م

Ahmed Al-rubizi

haddaralrbeezy@yahoo,com

 

 

http://en.stcaden.com/news/7821
You for Information technology